عن قريب انقلاب في تاريخ المسيحية بعد الكشف عن السبعين مخطوطةً التي عُثر عليها وتعود إلى القرن الأوَّل للميلاد





علماءُ آثارٍ بريطانيون على وشك أن يتوَّصلوا إلى نقطة انقلاب في توثيق تاريخ المسيحيّة المبكِّر. إنَّهم الآن يتحقَّقون من صحَّة حوالي سبعين مخطوطةً عُثر عليها والّتي تعود إلى القرن الأوَّل للميلاد والّتي تتضمَّن بحسب اعتقاد العلماء معلوماتٌ أصليَّةٌ عن الأيَّام الأخيرة من حياة يسوع المسيح. وصدر عن وكالة الأنباء "دايلي ميل" بأنَّ هذا يمكن أن يكون الاكتشاف الأهم بين الآثار المسيحيَّة بعد اكتشاف مخطوطات قمران حول البحر الميت سنة 1947.


اكتُشِفت المخطوطات قبل خمس سنوات في كهفٍ بعيدٍ في الجزء الشرقي من الأردن في منطقة حيث يُحتمل أن يكون المسيحيون قد سكنوا فيها بعد دمار هيكل أورُشليم الثاني سنة 70م. إنَّ صفحات كلَّ مخطوطةٍ قد خيطت بسلكٍ رفيعٍ وهي بحجم بطاقة الائتمان. يوجد على المخطوطات عددٌ من الصور ونصوصٌ تتعلَّق بالمسيح وصلبه على الصليب وقيامته. بعض المخطوطات مختومةٌ بختم الّذي أثارت به تعليقات تقول بأنَّه يمكن أن يتضمَّن هذا الختم الكتاب السرِّي "المختوم بسبعة خواتم" المذكور في رؤيا القدِّيس يوحنَّا اللاهوتي. كثيراً ما يصطدم علم الآثار الكتابي بالتزوير ولذلك يطبِّق الكشَّافة أي المكتشفون أحدث الطرق في التأريخ. وبحسب رأي الخبراء إنَّه من المستحيل أن تكون هذه المخطوطات مزوَّرة أي "أنَّه قد تمَّ تخميرها".



تمَّ حالياً اكتشاف وإعلان القليل من المعلومات عن مضمون هذه النصوص. وفي الوقت ذاته درس علماء الكتاب المقدَّس تلك المخطوطات وأقرُّوا بأصالتها ومنشأها المسيحي المبكِّر. لقد دُهِشَ الدكتور فيليب دايفيس تماماً والّذي هو دارسٌ بارزٌ للعهد القديم في جامعة شيفيلد عند رؤيته لشكل مصوَّراتٍ تبرز شكل مدينة أورُشليم القديمة. ويوضِّح لنا دايفيس: "يوجد صليبٌ مرسوم في مقدِّمة المخطوطة وأمَّا من الخلف فموجود ذلك المكان الّذي من المحتمل أن يكون القبر (أي قبر المسيح) وهو عبارةٌ عن بناءٍ صغيرٍ له مخرج وأمَّا خلفها فجدران المدينة الحصينة. رُسِمت الجدران الحصينة كذلك وعلى صفحاتٍ أخرى من المخطوطات. ونحن بذلك نقرُّ متأكِّدين تقريباً بأنَّ تلك الرسوم تتعلَّق بمدينة اورُشليم.”



وقد أعلن الدكتور دايفيد ألكينغتون الاختصاصي في الأديان القديمة ورئيس فريق الكشَّافة البريطاني أمام وكالة الأنباء "دايلي ميل" بأنَّ هذا الأثر هو "أكبر اكتشافٍ في التاريخ المسيحي" وبحسب اعتقاد العالِم إنَّه لشعور يقطع النفس بالكليَّة أن يكون بين يديك شيئاً كان بين يدي قدِّيسي المسيحيَّة الأوائل. ومن المتوَّقع أن تثبت الاكتشافات القادمة والترجمة الكاملة للمخطوطات هوية هذا الأثر. أثار النبأ عن الأثر ردَّ الرأي العام العالمي الحاد. وإنَّه في صفحة الياهو وحدها تمَّ التعليق على هذا الخبر من قبل ثمانية آلاف شخصٍ وخلال ساعاتٍ عدَّةٍ.



ابحاث علمية جديدة: اليوم الذي صلب فيه السيد المسيح حدثت هزة ارضية قوية وصلت قوتها 8,2 حسب سلم ريختر



اظهرت ابحاث علمية جديدة، انه قبل حوالي الفي عام شهدت البلاد احدى اقوى الهزات الارضية ، وقد حدثت عام 33 للميلاد، في نفس اليوم الذي صلب فيه السيد المسيح. ووصلت قوة الهزة الى 8,2 حسب سلم ريختر للهزات الارضية. قد الحقت هذه الهزة دماراً شديداً في منطقة القدس والهيكل، كما وتؤكد المصادر المسيحية واليهودية الاضرار التي حلت بابواب الهيكل ، ويؤكد المسيحيون ان حجاب الهيكل قد انشق حسب ما جاء في الكتاب المقدس في انجيل البشير متى: فصَرَخَ يَسوعُ أيضًا بصوتٍ عظيمٍ، وأسلَمَ الرّوحَ. وإذا حِجابُ الهيكلِ قد انشَقَّ إلَى اثنَينِ، مِنْ فوقُ إلَى أسفَلُ. والأرضُ تزَلزَلَتْ، والصُّخورُ تشَقَّقَتْ، (مَتَّى 27: 50، 51) بحسب ابحاث سابقة يعتقد ان تلك الهزة ضربت البلاد في الثالث من نيسان واستناداً لعينات تم فحصها من منطقة عين جدي، ووفقاً لمصادر مسيحية تم ذلك في نفس يوم صلب السيد المسيح.



وكالات

معجزة في دير مار متى للسريان الارثوذكس العراق






حدثت معجزة للقديس مار متى الناسك وكانت مع الشابة مروة سامي نيسان وهي من مواليد قره قوش , طالبة في المرحلة الاعداية وهذه تفاصيل المعجزة تحدثت بها بعد ان انفتحت عقدة لسانها وقالت :
في يوم 21/9/2012 صباح يوم الجمعة الساعة الثانية صباحا تقريبا كنتُ نائمة وفجأة رأيتُ نورا ساطعا وهو على هيئة رجل معالمه غير معروفة وكان حاملا صليبا يخرج منه نور فركعتُ امامه وكنتُ خائفة وابكي ولم اتكلم اي شيء ووضعت يدي على رأسي . و قال لي انا اقدر ان اعمل اي شي ستسكتين وتصمتين سبع ليالي وتذهبين الى دير مار متى الناسك وهو بإنتظار صلواتكِ صلي واخدمي من كل قلبكي فأنا معكِ. وبعدها سكت قليلا وقال: ((توبوا يابشر واقتربوا مني تنتظركم صعوبات كثيرة )) وبعدها لم يتكلم وكنتُ ابكي .وانا مكملة بإحدى الدروس المدرسية فقلتُ له انا مكملة فضربني بصليبه وقال لي هذا امتحان لكِ وكانت الضربة مؤلمة , وبعدها صحيتُ من النوم ودموعي على وجهي .



وذهبتُ الى امي واخبرتها بما رأيته وكان صوتي لايخرج فكتبتُ لها على الورقة.وصباحاً توجهنا الى دير مار متى الناسك وفي اول يومين كانت حالتي النفسية تعبانة وبعدها بدأتُ ارتاح عندما اصلي في كنيسة الدير حيث كنتُ انام في بيت القديسين .وبقيتُ في الدير طيلت هذه الفترة وفي صباح الجمعة 28/9 انفتح لساني وفي الصباح انطلقت الى الدير لابشرهم بما حدث معي من معجزات القديس مار متى الناسك وتكلمتُ مع نيافة المطران مار طيماثاوس موسى الشماني مطران دير مار متى وابرشية مار متى العامرة واخبرته بهذه المعجزة .
عن موقع دير مار متى

ليتمجد اسم الرب في قديسيه

معجزة بكنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بأبنوب





باسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين
حضرت الآنسة/ م.ف.ع.ج يوم السبت الموافق 18/ 6 /2011م ؛ للمبيت فى كنيسة الانبا ابشاى والانبا بطرس من بلدة بنى عدى. 
لأنها كانت تريد شفاعة الأنبا بشاي والأنبا بطرس لانها منذ خطوبتها أذا قامت بوضع الدبله ف أصبعها تخرج الدبلة تلقائيا لوحدها وقام الأهل بربط الدبلة بالخيوط ف يديها . وكانت هذه الفتاه لا تستطيع الاكل فكلما أكلت شئ تتقوم بأرجاعه ،وفيما هي نائمة بكنيسة الانبا بشاي والانبا بطرس  وفى الساعة الثانية صباح يوم الاحد 19 / 6 / 2011م رات وكأن رائحة بخور خرجت من الجسد وشعرت وهى نائمة كان احد يخطى عليها ثلاث مرات ، وهذا الشخص اخرج الدبلة من يدها وفك الخيوط التى كانت تربطها لتثبت الدبلة فى يدها ؛  وبعد ذلك شعرت وكأن احد يضربها على بطنها مما جعلها ترجع ثم قال لها احرقيه ثلاث مرات ((لان كان معها حجاب)) وهذا كان مخفى فى مرتبة السرير ((مخيط بخيط غير خيط المرتبه )) التى كانت تنام عليها وايضا اشرّبها كان مختفى لمدة اسبوع ووجدتة مع الحجاب ووضعتهم عندما اتت على مقصورة أجساد الانبا ابشاى والانبا بطرس ثم جاء الكاهن صباحا لصلاة القداس وأخذ الحجاب وحرقه فى الكنيسة واكتشفت بعد ان استيقظت ان على قميصها صلبان من الدم والزيت وقالت : الانبا ابشاى والانبا بطرس ظهرلى وحل لى هذا العمل ، فشكرت الله من اعماق قلبها ؛ لانه تمجد على يد القديسان العظيمان الانبا ابشاى والانبا بطرس بركتهم تكون معنا يا ابائى واخوتى... اّمين


من يصدق أن هذا الشاب الذى يبتسم ذاهب إلى المشنقة






من يصدق أن هذا الشاب الذى يبتسم ذاهب إلى المشنقة ! ماذا قالت له العذراء فغيرت الحكم الصادر عليه من 3 سنوات إلى الإعدام ! هذه هى قصته ..
وما أعجبها قصة توبة عجيبة ..
بداية مقدسة :
كان مجدى يسى طالباً فى الجامعة و كان يواظب على الحضور إلى الذهاب إلى كنيسة مارمرقس بشبرا و كان مواظباً على الأعتراف عند أب أعترافه أبونا ميخائيل إبراهيم و كان مواظباً على التناول و الصلاة .. وكان مثالاً على تطبيق تعاليم الكتاب المقدس .

تأثير المعاشرات الرديئة :
يذكر لنا الكتاب المقدس أن المعاشرات الرديئة تُفسد الأخلاق الجيدة (1 كو 15 : 23) ، كان فخ المعاشرات الردئية هو الفخ الذى نصبه الشيطان لمجدى .. حيث تعرف مجدى فى الكلية على مجموعة زملاء منهم سامى و منير و عماد و محسن و بعض من غير المؤمنين ..
ومثله كمثل غيره .. كثره أختلاطه بهم أدى إلى تغيره تدريجياً . وفى يوم من الأيام دعاه أصدقاءه إلى الذهاب معهم إلى سينما قصر النيل و كانت تعرض فيلم عن مجموعة أصدقاء قرروا أن يسرقوا من أجل أن يصبحوا أغنياء .. و ترك الفيلم أفكاراً شتى داخل سامى صديق مجدى ..
لقد تغير مجدى أكثر و أكثر .. فأعتاد التدخين و أنساق إلى شرب الخمر و ظل يهوى مع أصدقاءه أكثر و أكثر داخل فجوة الخطية

صحوة ضمير :
أحس مجدى بتأنيب الضمير و قرر أن يذهب للأعتراف عند أب أعترافه أبونا ميخائيل .. ولكن .. لم يجده فى الكنيسه ، ولأول مره شعر مجدى داخله بالفرح فقد كان يخشى مواجهة أب أعترافه .

بداية الجريمة :
قال عماد لمجدى أن الجيران اللى فوقهم بيتركوا عندنا مفتاح شقتهم علشان أولادهم لما يرجعوا من المدرسة بيكون الوالدين فى الشغل ، أحنا ممكن نعمل نسخه من المفتاح ، والشهر الجاى هيسافروا المصيف ممكن نبقى ندخل وناخد جزء من الدهب اللى عندهم !
وقد كان ! فبالفعل سرقوا غويشة دهب و باعوها ، و أنحدر مجدى معهم أكثر و أكثر داخل فجو الخطية ، فعرف مجدى لأول مرة شرب المخدرات ثم الزنا .. وبعد مجدى عن طريق السيد المسيح .

سلسلة جرائم :
شئ طبيعى أن من يدخل عالم الجريمة تنزلق رجله أكثر و أكثر و يدمن الأجرام ولا ولن يشبع ، و بالفعل تكررت جرائم المجموعة و أصبحت سرقات متعددة قُيدت كلها ضد مجهول وفى أحد السراقات أعدوا خطتهم لسرقة منزل عند ذهب سكانه إلى المصيف و بعد دخولهم وجدوا مفاجأة وهى أن الأم لم تذهب مع بقية الأسرة للمصيف ، فقاموا بتكميمها و تهديدها بالذبح و سرقوا المنزل ، وفشلت الشرطة فى العثور عليهم .. و فى أحد جرائمهم قاموا بقتل أثنين بدافع السرقة .. وتحجرت قلوبهم .

القبض على المجموعة :
بعد أحد سرقاتهم شك ضابط شرطة فى منير و سامى و تم القبض عليهم وأستطاع مجدى و عماد و محسن أن يهربوا .. وفى قسم شرطة شبرا أعترف منير وسامى ببقية المجموعة فتم القبض عليهم .

حزن الأسرة :
حزنت أمه و أخته مارى جداً فلم يتوقعوا أن يأتى اليوم و يكون متهم متهم تطارده العدالة ، وجن جنون والده بعد معرفته أن أبنه تم القبض عليه ، و أتصل بالأستاذ فاروق المحامى ، و عند التحقيق مع مجدى فى القسم تم حبسه 15 يوماً على ذمة القضية ، وتوقع الأستاذ فاروق المحامى أن يتم الأفراج عن مجدى بكفالة لحين بحث القضية .. وذهبت أخته مارى إلى أبونا ميخائيل لتخبره بما حدث ، فحزن جداً و أخذ يصلى من أجل مجدى ووعدها بالصلاة من أجل أخيها فى كل قداس .

فى السجن :
لم يتم الأفراج عن مجدى بل تم تجديد حبسه مرتين فأصبح اجمالى ما قضاه فى السجن هو 45 يوماً و كان له طلب واحد من الكاهن المكلف بزيارة المسجونين هو أن يحضر إليه ابونا ميخائيل أبراهيم .
وبالفعل حضر أبونا ميخائيل بعد أن حصل على تصريح بزيارة مجدى و قابل مجدى .. لا يمكن وصف هذا اللقاء و مهماً قرأنا فيما كتبه أبونا ميخائيل وهو يصف هذا اللقاء فلن يمكننا وصفه أدق وصف ، فمجدى كان قد تغير تماماً .. لقد بكى بكاء شديد و هو يحس بالذنب والندم و فى قرارة نفسه أن يتوب توبه حقيقية صادقه من قلبه .. وصلى معه أبونا ميخائيل وباركه قبل أن ينصرف .

زيارة العذراء مريم لمجدى :
فى الليلة الثالثة من زيارة أبونا ميخائيل لمجدى ، ركع مجدى وصلى وكانت الدموع تنهمر من عينيه وهو يقول: أنا غير مستحق أيها الرب يسوع أن تموت من أجلى على الصليب .. من أجل الدم المسفوك أقبلنى وسامحنى ببركة القديسة العذراء مريم و القديس موسى الأسود الذى تاب ورجع إليك .. آمين .
ما أن وضع مجدى رأسه على الأرض حتى يستريح قرب الفجر إلا ووجد الزنزانة كلها نور و رآى العذراء مريم فى مجد ونور شديد  وقالت له : يا مجدى الرب يسوع المسيح يحبك وهو مات على الصليب من أجلك، وأنا كنت أصلى من أجل أن ينقذك الرب من طريق الضلال .. كل ما يقوله لك أبونا ميخائيل افعله دون أدنى شك أو تردد. لاتخف لأن الرب معك . سلام سلام .

زيارة أبونا ميخائيل :
حصل أبونا ميخائيل على تصريح مرة أخرى بزيارة مجدى بعد حوالى أسبوعين من ظهور العذراء مريم لمجدى ، وحكى مجدى لأبونا ميخائيل ما حدث معه من ظهور العذراء مريم له و كان قد قرأ فى هذه الفترة العهد الجديد بأكمله حوالى سبع مرات .. وصلى أبونا ميخائيل مع مجدى .. بعد أنتهائه من الصلاه معه سأله قائلاً : هل صدر عليك حكم يا مجدى ؟ ، فأجال مجدى نعم يا أبونا صدر حكم بالسجن 3 سنوات لكن بابا تفاهم مع المحامى لكى يقدم إستئناف فى محاولة للحصول على البراءة أو حتى تخفيف المدة .
فسأله أبونا ميخائيل : طيب أنت يا مجدى عايز أيه ؟
فأجال مجدى : أنا يا أبونا مش عايز غير غفران خطاياى، أنا عملت جرائم كثيرة لم تكتشف ولم يعرفها البوليس ولا النيابة و عاور أعترف بيها لقدسك .. وأعترف مجدى بكل جرائم القتل و الزنى والسرقة .. وبعد أن أنتهى من الأعتراف قال له أبونا : شوف يا مجدى لازم تعترف بكل شئ أمام المحكمة علشان ربنا يسامحك .. وأقتنع مجدى بكلام أبونا و صمم على طاعته مهماً كانت النتيجة ..

مفاجأة فى الأستئناف :
حينما حل موعد نظر القضية كان صوت العذراء يرن فى أذن مجدى : لابد أن تطيع كل كلام أبونا ميخائيل، وقد وقف المحامى الأستاذ فاروق و قدم مذكرة ألتماس بتخفيف العقوبة نظراً لأن مجدى طالب كما أنه أغوى من أخرين و أن هذه هى الجريمة الأولى وهى مجرد سرقة .. وحينما نادى القاضى اسم مجدى ، رد مجدى قائلاً : أنا مجدى يسى وعندى أقوال مهمة جداً فى القضية .. وقال مجدى :
أنا يا سيادة القاضى شاب أدرس فى الجامعة وقد إبتعدت عن الله وتركت الكنيسة و الكتاب المقدس ودخلت فى معاشرات رديئة وبدأت أتورط فى جرائم كثيرة، هناك أكثر من عشرة جرائم أرتكبتها ولم أضبط فيها وكانت تقيد كلها ضد مجهول .. وهذه هى الجرائم التى فعلتها ... وأعترف مجدى بكل الجرائم التى لم تعلم عنها المحكمة شئ  وكان مجدى يقرأ جرائمه من ورقه دون فيها كل تفاصيل هذه الجرائم كتبها بعد أن  طلب منه أبونا ميخائيل بالأعتراف أما المحكمة بكل شئ .. وهنا قال له القاضى : هل أنت فى كامل وعيك و إرادتك ؟ فأجاب مجدى : نعم يا سيدى أنا فقط أريد راحة ضميرى حتى أنال عقابى هنا على الأرض و أستريح فى الملكوت .
إنتهت الجلسة ..ولكن الأستاذ فاروق المحامى أصيب بدهشة وشلل فى التفكير وخرج وهو يجر رجليه وعندما ذهب لمنزل والد مجدى سأله الوالد بسرعه قائلاً : ماهى أخبار مجدى يا أستاذ فاروق ؟ هل هناك أمل فى البراءة أو تخفيف العقوبة .. فاجابه أستاذ فاروق بحقيقة أعتراف مجدى الذى أدلى به .. فوقعت الأم مغشياً عليها و أخذ الأب يتناقش معه فى النواحى القانونيه ..

كارزاً داخل السجن :
قام مجدى بالكرازة داخل السجن و أخذ يحدث الجميع عن محبة السيد المسيح حتى أن العديد من المسجونين تابوا بسب المثال الذى رأوه وهو مجدى الأنسان التائب ..

مفاجأة الحكم :
عندما جاء يوم نطق الحكم تم ضم ملف الجنايات التى قيدت من قبل ضد مجهول إلى الحكم ، ليصبح الحكم النهائى هو الأعدام ..

اليوم تكون معى فى الفردوس :
عرف مجدى موعد تنفيذ الأعدام فأخبر بذلك أبونا ميخائيل كما أخبر أسرته ، وقبل تنفيذ الحكم أمضى أبونا ميخائيل الليل بأكمله فى الصلاه من أجل مجدى وذهب فى الصباح ليناوله .. و أستيقظ مجدى من نومه فرحاً لأنه رأى العذراء فى نومه و قالت له : يامجد أنت أكملت توبتك و الرب قبلها، إفرح بإكليلك ، إكليل التائبين و سوف نفرح كلنا بمجيئك .
وكان الضباط والعساكر يسرعون إلى مجدى ليكتب لهم كلمات للذكرى فى أوراقهم الخاصة، فكان يكتب لهم من الآيات التى يحفظها ويوقع فى النهاية، وفى طريقه للأعدام تقابل مع أصحابه الأربعه وجميعهم أخذوا حُكم بالسجن لمدة 15 سنة مع الأشغال . وإذ بسامى يقول لمجدى : أرجوك حينما تذهب عند المسيح أذكرنا فى صلاتك لكى نبدأ من الآن حياة توبة قوية ..
وعندئذ حضر أبونا ميخائيل و أستمع للأعتراف الأخير من مجدى كما يظهر فى الصورة .. ثم ناوله و صلى مجدى قائلاً : يارب فى يديك أستودع روحى .. وتم تنفيذ حكم الأعدام فى مجدى يسى .. رمز الأنسان التائب الذى طلب التوبة و لم يبالى بأى عوائق قد تمنعه من تنفيذها .

ويا بخت من يسرق الفردوس مثل مجدى .. من يتوب عن خطاياه و يقبل الرب يسوع فى حياته دائماً.






مافيش مستحيل عند الهنا يسوع المسيح معجزة جميلة جداااا






كتبت السيدة الفاضلة ن.ب - استراليا

كنت حامل وانجبت ابني ماثيو قبل ان يدخل شهر التاسع لهذا كان لديه مشكلة ضيق التنفس لان رئتاه لم تكن قد نضجتا فيوم بعد يوم اصبحت حالته تسيء اكثر حينها انا وزوجي كنا منهارين لا نعلم ماذا نفعل ليس بيدنا شي سوي انا نطلب من الله ان يحميه ولم تكن الدموع تفارق اعيننا ونحن نرى ابننا يتالم بهذا الشكل فكله محاط باجهزة هي التي تدير تنفسه فكانوا يعطونه ١٠٠٪ اوكسجين فبقي علي هذه الحال اسبوع بعد ذلك التقت بينا الدكتورا المشرفة علي حالته فاخبرتنا ان حالته تسيء وان بقي علي هذا الحال لن يستطيعوا ان ينقذوه فقالت لي ان ماثيو سيموت. 

يا الهي لا اريد ان اتذكر تللك اللحظة فلم اكف عن البكاء ولكن زوجي قال للدكتورة نحن نؤمن بالرب فهو سيحميه وانا كنت ابكي واقول يسوع اين انت لماذا لا تساعد ابني الا ترى انه يتعذب ولكن زوجي كان يقويني ويقول لي امني فالرب لن يتركنا فهو سيشفيه فكان ايمانه القوي يقويني، وفي ذلك اليوم اخبرتنا احدي الممرضات لماذا لا نقوم بتعميد ماثيو. فعملنا بنصيحتها واخبرنا القس لكي ياتي الى المستشفى ويعمده. فبعد ان جاء القس وعمده فعندما وضع يديه عليه ورسم علامة الصليب على وجهه حينها ارتجف جسمه كله بعد ان انتهي القس من تعميده اخبرنا انه سيشفي فلا تقلقوا لانه ملاك فانا لم اكن قادرة على الكلام من كثرة البكاًء وبعدها بساعتين فلم اكن ارغب ان ارى ماثيو من خوفي ان ادخل واجده اكثر سوء ولكن زوجي اصر علي فذهبنا لرؤيته فهنا كانت المفاجاة عندما دخلنا اخبرتنا الممرضة ان ماثيو بدا يستجيب وان الاوكسجين المعطاة اليه اصبح اقل نسبة يا الهي لم اكن اصدق ما ارى كم هي قدرتك عظيمة يا الهي ومن تلك اللحظة بدا ماثيو يشفي وخلال بضعة ايام اخرجناه من المستشفي ولحد الان لم يعرفوا الاطباء سبب شفاه لم يعرفو ان ليس هناك شي مستحيل عند الله اشكرك يا ربي والهي يسوع المسيح علي كل نعمك التي نعمتنا بها انت وامك البتول مريم.




معجزة هروب العرب من أمام البابا سانوتيوس الخامس والخمسين





في مثل هذا اليوم ( التاسع من برامودة) ظهرت آية عظيمة علي يد أبينا القديس البابا سانوتيوس الخامس والخمسين من باباوات الإسكندرية ، الذي تولي الكرسي من 13 طوبة سنة 575 ش إلى 24 برمودة سنة 596 ش (سنة 880 ميلادى). وهي أن هذا البابا كان قد صعد إلى برية شيهيت ليصوم الأربعين المقدسة مع الآباء الرهبان . وفي أسبوع الشعانين أقبل كثيرون من العربان علي البرية لنهب الأديرة وأقاموا هناك علي الصخرة الكائنة شرقي الكنيسة وسيوفهم مجردة استعدادا للقتل والسلب . فاجتمع الأساقفة والرهبان وقرروا مبارحة البرية قبل عيد القيامة المجيد ، ورفعوا الآمر إلى البابا سانوتيوس ، فقال له : أما أنا فإني لا أفارق البرية إلى أن أكمل الفصح وفي يوم الخميس الكبير عظم الآمر وزاد القلق فأخذ هذا البابا عكازه الذي عليه علامة الصليب , وأراد الخروج لمقابلة العربان وهو يقول " الأفضل لي أن أموت مع شعب الله " فمنعوه من الخروج ولكنه عزاهم وقواهم ثم خرج إلى العربان وبيده ذلك العكاز . فعندما رأوه رجعوا إلى الوراء وفروا هاربين كأن جندا كثيرين قد صدوهم عن ذلك المكان ولم يعودوا إليه من ذلك اليوم بقصد سيئ , صلاته هذا الأب تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين


مارجرجس البطل الرومانى ينتشل عروسا من النيل ويذهب بها إلي ميت دمسيس




كنت طالبا في الثانية والعشرين من عمري وفي الأجازة الصيفية اعتدت أنا و زملائي الطلبة الجلوس علي شاطئ النيل 
في بلدتنا (ميت دمسيس) وفي احدي الأمسيات وبينما كنا نتطلع إلي النيل إذ بشبح أتي من بعيد يمخر عباب النيل متجها إلينا فكل واحد منا سأل من يكون هذا ؟! و إذ بسيدنا الخضر (مارجرجس ) يخرج إلي البر ويقذف في وجهنا فتاة في الثامنة عشرة من عمرها بحثنا عنه فلم نجده لا في البر ولا في البحر
سألنا الشابة عن قصتها فأجابت بقولها : أنا من زفتي غربية خرجت مع خطيبي وفي أثناء سيرنا اختلفنا في بعض الأمور أراد أن يتخلص مني فانتهز فرصة مرورنا من علي الكوبري وخلوه من المشاة فألقي بي في النيل وأنا نازلة أهوي إلي النيل صرخت يامارجرجس إنقذني فلم أشعر بشئ حتي وجدت نفسي ببلدة ميت دمسيس ... أن العجيب في هذا أن ملابسها لم تبتل بالماء أخذنا الفتاة وذهبنا بها إلي أسرتها في مدينة زفتي فاندهشوا من روعة المعجزة ومجدوا الله .